[ تظاهرة سابقة لمواطنين في الساحل الغربي ضد السجون ]
كشف الصحفي أحمد الشلفي عن نزول ميداني للتفتيش على السجون في الساحل الغربي التي يديرها طارق صالح، وشقيقه عمار صالح، القائد السابق للأمن القومي، وذلك في خطوة استباقية تهدف لإخلاء السجناء ونقلهم إلى أماكن مجهولة، مع الإبقاء داخل السجون على سجناء القضايا الجنائية فقط.
وقال الشلفي إن القاضي أحمد الدهني رئيس نيابة استئناف الحديدة هو القائم حاليا على عمليات التفتيش، وذلك في المناطق التي يسيطر عليها طارق صالح وقواته، في الساحل الغربي، في وقت كشفت تقارير عديدة عن وجود عدة سجون في مواقع متفرقة، والعديد من السجناء.
وذكر أن السجون في حيس والخوخة ممتلئة بالنزلاء، ويضاف لها سجن أبو موسى الذي يضم عدة سجون متفرعة، من بينها فرع سجن الاستخبارات المعروف بسجن (400)، وسجن القانونية، إلى جانب سجون أخرى داخل مجمع أبو موسى.
ونقل عن مصادر وجود عدة سجون في عمبرة، وأخرى في معسكر جبل النار التابع للإمارات، والتي تضم عنابر متعددة ومواقع سرية تحت الأرض.
وكانت السلطات المحلية في حضرموت نفذت نزولا ميدانيا إلى سجون في مدينة المكلا، ومنها مطار الريان الذي تكشفت فيه سجون تحت الأرض، وأقبية استخدمت للتعذيب والإخفاء القسري، وجميعها خضعت لإشراف وإدارة القوات الإماراتية منذ سنوات.
وتخضع منطقة الساحل الغربي لنفوذ الإمارات، وتحدثت تقارير عن وجود سجون عدة تتبعها، وتعرض فيها النزلاء لعمليات تعذيب وإخفاء قسري.