[ بيان حلف قبائل حضرموت ]
أعلن حلف قبائل حضرموت رفضه المشاركة في مفاوضات السعودية القادمة، مطالبا بأن تكون المحافظة طرفا ثالثا مستقل، معبترا بأن أي ترتيبات تتجاوز ذلك لا تعنيه.
وقال الحلف إن موقفه يأتي حفاظا على ما تحقق من منجزات التي من شأنها قيام الدولة و تقوية مؤسساتها و ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار و الشراكة العادلة.
وأشار في بيانه إلى أن هذا الموقف يأتي أيضا في إطار عدم إعطاء فرصة لهيمنة بعض الأطراف على القرار السياسي للدولة، واحترام المواقف الوطنية والتضحيات الجسيمة التي قدمت.
وأشار إلى أن المعطيات على أرض الواقع لا تقبل السير في المناصفة على جغرافية جنوب و شمال.
ويأتي هذا الموقف بعد ارتفاع أصوات تطالب بتوزع المناصب في الحكومة القادمة وفقا للسيطرة على الأرض، وهو ما ذهب إليه مستشار رئيس الجمهورية أحمد الصالح المحسوب على المجلس الاتنقالي المنحل سابقا.
وقال الصالح إن توزع المواقع الحكومة ينبغي أن يكون استنادا للسيطرة على الأرض، في إشارة لوقوع غالبية الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة في مدن جنوب اليمن.
وأثارت هذه التصريحات جدلا واسعا في الأوساط اليمنية، وقوبلت بالرفض والتنديد.