دمت يا سبتمبر التحرير !!!
الأحد, 16 يوليو, 2017 - 11:25 صباحاً

15 يوليو 2017 ارسل الي صديقي وزميلي صاحب الحرف الجميل , والروح الاجمل ،عبد المجيد التركي فيديو لفتاة قال معلقا على محتوى ما فيه ، وقبل ان ادخل لارى لمحت عباره صغيره كتبها تعليقا على ما رآه : (( هنا تكمن القشعريره )) , فتحت واذا بشابه بجمال واخضرار اجمل بقعة في هذه البلاد انفس اولئك الذي يتعاملون مع طين الارض وتربتها تغني : دمت يا ستمبر التحرير يا فجر النضال ، اقسم انني قفزت من غيرمقدمات تسبقني دمعة هي اغلى دمعة ذرفتها في لحظة اتت فيها صغيرتي حفيدتي جليله تقول لي بفمها وكنا في قاعة الحفله السنويه لمدرستهم : (( يا تتو نحنا نغني اتفرج لنا )) ليصدح النشيد الوطني ويصدح روحي به بل الروح الجماعيه للقاعة كلها ، اقسم مرة اخرى انني لمحت الدمع يستكب حتى على خد ذلك المسكين المتهور من دخل وسحب ابنته الصغيرة بسن حفيدتي وجرها الى خارج القاعه ليصرخ في وجه امها (( هذه خلاعه )) !!! طفلة بريئه كانت تتمايل مع زميلاتها ، هو الجهل يا صاحبي ، رديت معلقا على عبد المجيد : الله ...الله ...ماذا اقول عيني سكبتا نفسيهما قشعريره على خدي وروحي.

 نفس الموجات التسونامي التي كانت تسري في اجسادنا لحظة ان يرتفع العلم على الساريه في منتصف ساحة ناصر الابتدائيه بتعز ،في الثانية التي يردد الاستاذ صادق امره الى الطابور : مدرسه صفه ، فتشق اصواتنا عنان السماء: جمهوريه , مدرسه انتباه ، تردد قلعة القاهره المقتوله : يمنيه ، تكون هيبة عبد الرؤوف نجم الدين قد وصلت الى الذرى في انفسنا , فلا نتردد ان نزمجر بعد الاستاذ الحسيني الآتي من العراق الذي اعدمه عرب الخليج العاربه يا عبد المجيد : لنا الغد الموحد ....لنا الصباح الاسعد ...بشراك آن الموعد ...يا امتي لنا الغد ، تخيلي يا نسمة الربيع انني لا زلت اردد الكلمات حتى الآن , واحفظ بسم هذا التراب , والفيافي الرحاب , والجبال الصعاب ، سوف نثأر يا اخي , تكون جبال تعز تهتز لتلك الروح التي تسري في صباحات شارع 26 سبتمبر ترحب بالقادم الذي يحاول من يحاول وأده ، وقتل اعماقنا !!!.

في فنلندا نسي الوفد الذي كان اكبر من اللاعبين بالاحتياطي , نسي نتيجة العجله ان يحفظ النشيد الوطني للجمهوريه اليمنيه , ونسيت سفارتنا يومها ان للجمهورية علمها !!! , فظهرنا خجلين , مُخجلين , الآن لا ادري هل مايزال يردد الطلاب في صباحاتهم النشيد ويرددون القسم ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! .

دمت يا سبتمبر التحرير .........نقلتني تلك الشابة ، وعبد المجيد الى عوالم من فخر  وحب لوطن نريده اليمن  يحتضن ادمعنا ، ونبضات قلوبنا بين جوانحه ،وطن لكل اليمنيين بلا مذاهب ، ولا توجهات ، ولا مطلع ولا منزل  بل يمن بانسان واحد لا لون له سوى العلم ، ولا صوت له سوى النشيد ، ولا قسم له سوى تحية العلم الجمهوري ، ويا يمن صفه ، يا يمن : انتباه ، لتلك الشابة في تركيا ذات العشرين ربيعا كل الالق ، ولعبد المجيد احلى الكلمات , والى كل اب : اشهقوا فجرا بالنشيد الوطني ، دعوا اطفالكم يرددوا سبتمبر في اليوم الواحد عشر مرات , فبرغم كل الاخطاء فنحن ننتمي لسبتمبر الروح. 
لله الامر من قبل ومن بعد .

*من حائط الكاتب على فيس بك 

التعليقات