العميد الحارثي: بيان الانتقالي محاولة إماراتية للضغط على هادي بعد رفضه مساومة سقطرى بعدن
- متابعة خاصة الإثنين, 27 أبريل, 2020 - 12:52 صباحاً
العميد الحارثي: بيان الانتقالي محاولة إماراتية للضغط على هادي بعد رفضه مساومة سقطرى بعدن

[ العميد ركن مسفر الحارثي مدير دائرة الرقابة والتفتيش بوزارة الدفاع وقائد اللواء 19 مشاة بمحور بيحان سابقاً ]

اعتبر العميد ركن مسفر الحارثي، مدير دائرة الرقابة والتفتيش بوزارة الدفاع وقائد اللواء 19 مشاة بمحور بيحان سابقاً، بيان مليشيات الانتقالي الذي تضمن إعلان حالة الطوارئ والإدارة الذاتية انقلاباً عملياً على اتفاق الرياض الذي أشركهم في العملية السياسية، ورفضاً للتفاهمات التي رعتها السعودية واستكمالًا للتمرد الذي بدأوه في أغسطس 2019 بدعم إماراتي وراح ضحيته 300 بين قتيل وجريح، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

 

وأضاف العميد الحارثي -في منشور على فيسبوك- "من وجهة نظري فقد أظهر بيان الانتقالي حجم التناقض الذي يعيشه، فالانتقالي لم ينسحب أو ينقلب على اتفاق الرياض لأن القرار ليس بيده ويفتقر للقدرة على اتخاد مثل هكذا قرارات".

 

وأشار إلى أن دولة الإمارات ليس لديها الرغبة باستقرار الأوضاع في عدن ودعم الشرعية واستعادة الدولة وهي من صنعت المجلس الانتقالي لإضعاف الشرعية، ولتعزيز وتمرير مصالحها والضغط على الشرعية للقبول بالمساومة.

 

واستدرك بالقول "إنا هنا لا أبالغ إن قلت إن الإمارات تسعى لمساومة الشرعية، فقد طالعتنا صحيفة العرب الإماراتية بعددها الصادر يوم الخميس 16 أبريل بعنوان (الاحتكاك في سقطرى اختبار لما ستؤول إليه الأوضاع في عدن) حين كانت القوات الشرعية قادمة من شقرة، وهذا هو بيت القصيد.. سقطرى مقابل إنهاء التمرد في عدن".

 

وأوضح العميد الحارثي أن أبوظبي تسعى للمقايضة بصفقة عبر أدواتها في الميدان وهي سقطرى مقابل تسليم عدن للشرعية وإنهاء التمرد وإلزام أدواتها باتفاق الرياض.

 

وتابع "لا تُخفي دولة الإمارات أطماعها واستغلالها لملف الجنوب لتحقيق مكاسب إستراتيجية تتمثل بالاستحواذ على سقطرى، لكن رفض الرئيس هادي الرضوخ لضغوط الإمارات جعلها تضيق الخناق ببيان الانتقالي الأخير".

 

واختتم العميد مسفر الحارثي منشوره بالقول "سيكتب التاريخ بأحرف من ذهب أن الرئيس هادي هو رجل المرحلة وهو الرجل الذي تحمل الكثير من أجل السيادة اليمنية وعدم التفريط بشبر من الأرض اليمنية مهما كانت الضغوط، وبالنظر إلى الصمت السعودي غير المفهوم فهل هذا الصمت هو سياسة احتواء الموقف؟ أم الصمت والهدوء الذي يسبق العاصفة؟ هذا ما سنعرفه في قادم الأيام".


التعليقات