سخرية وتندر بعد توصيف الزبيدي للاحتلال البريطاني لـ"عدن" بالشريك
- خاص الإثنين, 04 مارس, 2019 - 09:40 مساءً
سخرية وتندر بعد توصيف الزبيدي للاحتلال البريطاني لـ

[ الزبيدي يقول إن بريطانيا كانت شريكا في الماضي ]

أثارت تصريحات رئيس ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزبيدي بتوصيفه الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن بأنه كان شراكة، تندرا وسخرية واسعة في أوساط اليمنيين.

 

وزعم الزبيدي أن الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن قبل العام 1967 كان شراكة بين جنوب اليمن والمملكة المتحدة.

 

وكان الزبيدي وصل لندن الأحد وقال في كلمه له إنه سيبحث تطلعات الجنوبيين في بريطانيا مع الجانب البريطاني.

 

 

وزعمت وسائل إعلام تابعة للانتقالي أن زيارة الزبيدي تأتي بدعوة رسمية من البرلمان البريطاني لإجراء لقاءات رسمية مع عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية ولجان البرلمان البريطاني ومع عدد من المسؤولين وقادة الأحزاب السياسية البريطانية.

 

وتأتي زيارة الزبيدي رئيس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لبريطانيا بالتزامن مع زيارة وزير خارجية المملكة المتحدة جيرمي هنت إلى عدن.

 

وأثار توصيف الزبيدي للحقبة البريطانية على أنها "شراكة" تندرا وسخرية واسعة في أوساط اليمنيين، معتبرين هذه التصريحات تمثل إساءة لتضحيات ثوار 14 أكتوبر التي قدمها أبناء الجنوب لطرد المحتل البريطاني الذي جثم على صدورهم لمدة 129 عاما.

 

وفي السياق ذاته قال وزير الدولة عبد الرب السلامي، إن "الاحتلال الأجنبي والوطنية ضدان لا يجتمعان وحقائق التاريخ تقول إن الاستعمار البريطاني طوال فترة احتلاله للجنوب لم يكن له أي شريك من أبناء الوطن سوى بعض المرتزقة الذين رحلوا برحيله".

 

وأضاف الوزير اليمني: لا شريك وطني للاستعمار.. مئة وتسعة وعشرون عاما من الاستعمار البريطاني تم خلالها محاولة فصل عدن عن محيطها العربي، وتم خلالها تكريس واقع التجزئة بين إمارات وسلطنات الجنوب، وعزلها خلف أسوار غليظة من الجهل والتخلف والمرض، إلى حد أن ابن الضالع أو يافع أو دثينة أو غيرها من إمارات الجنوب المسماه (محميات) كان يوصف بالأجنبي في سجلات المستعمرة في عدن.

 

وتابع: "رغم القوة الاستعمارية البريطانية إلا أن الشعب اليمني في عدن وسائر مناطق الجنوب قد قاوم الاحتلال من لحظة دخوله الأولى يوم 19 يناير 1839م، ثم تعددت أشكال الرفض الشعبي له من خلال الانتفاضات القبلية والإضرابات العمالية والحركات المدنية، ثم توج كل ذلك بثورة أكتوبر المجيدة عام 1963م التي نجحت في تحقيق الاستقلال، وإسقاط الحكم الإنجلوسلاطيني، وإعادة عدن الغالية إلى حضنها العربي ووحدتها مع سائر مناطق الجنوب في دولة وطنية واحدة".

 

وختم السلامي منشوره بالقول "غير صحيح أن يوصف الاستعمار البريطاني بالشريك، فالمنطق يقول: إن الاحتلال الأجنبي والوطنية ضدان لا يجتمعان، وحقائق التاريخ تقول: إن الاستعمار البريطاني طوال فترة احتلاله للجنوب لم يكن له أي شريك وطني من أبناء الجنوب سوى أولئك النفر من المرتزقة الذين رحلوا برحيله يوم 30 نوفمبر 1967م، وأخذوا مقاعدهم في أسفل دركات مزبلة التاريخ".

 

 

لا شريك وطني للاستعمار =ء=============== بقلم: عبدالرب السلامي 4 مارس 2019م. مائة وتسعة وعشرون عاما من الاستعمار...

Posted by ‎عبدالرب صالح السلامي‎ on Monday, March 4, 2019

 

من جانبه سخر القيادي في الحراك الجنوبي حسين اليافعي، من تصريحات الزبيدي وقال "‏عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي يقول "إن علاقة بريطانيا بعدن كانت شراكة وليس احتلالا ".

 

وأضاف: "هذا الثور نسي ثورة 14 أكتوبر والتضحيات التي قدمها أبناء الجنوب لطرد المحتل البريطاني الذي جثم على صدورنا لمدة 129 عاما".

 

 

 

ونشر اليافعي صورا في حسابه على تويتر لجنود المحتل البريطاني وتعاملهم مع المدنيين والأطفال من أبناء عدن أثناء حقبة الاحتلال.

 

 

حساب باسم "أبو عامر" اعتبر تصريحات عيدروس الزبيدي بالضجيج، وقال "عيدروس تنكة فاضية كانت مرمية في الضالع، وجدتها الإمارات فوضعت فيها حجرة وأسمتها المجلس الانتقالي".

 

وأضاف: "كل ثلاثة أيام يهزون التنكة وتتحرك الحجرة وتصدر ضجيجا لبضع ساعات، ثم تتحول التنكة إلى بقرة وتنام ثلاثة أيام، وهكذا بهذه الطريقة تعد التنكة والبقرة المواطن في الجنوب بحل قضيته الحقوقية".

 

 


التعليقات