بحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، تعزيز العلاقات الثنائية وجهود وقف الحرب بالسودان، بجانب التطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء جمعهما بالعاصمة البحرينية المنامة التي وصلها البرهان، الأربعاء، في زيارة رسمية قبيل مغادرتها، بحسب وكالة أنباء البحرين.
وقالت الوكالة إن "اللقاء تناول مسار العلاقات الأخوية الوثيقة وسبل تعزيز التعاون المشترك على المستويات كافة، بما يحقق تطلعات البلدين ويخدم مصالحهما المتبادلة".
وأكد ملك البحرين على "عمق العلاقات الثنائية الطيبة التي تجمع بين البحرين و السودان، والحرص المتبادل على تطويرها وتنميتها لصالح شعبيهما الشقيقين".
وبحث اللقاء، وفق وكالة الأنباء البحرينية، مجريات الأحداث في المنطقة والتطورات الإقليمية والدولية موضع الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان، والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأعرب ملك البحرين عن بالغ تقديره لمواقف السودان ولمشاعر التضامن الصادقة التي عبر عنها رئيس مجلس السيادة السوداني تجاه البحرين جراء الهجمات الإيرانية.
وجدّد البرهان تضامن بلاده مع البحرين و"إدانتها العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدفها، ومساندتها للمملكة في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها"، وفق المصدر نفسه.
وغادر البرهان البحرين، وكان في وداعه الملك حمد بن عيسى آل خليفه، بحسب الوكالة البحرينية.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل البرهان إلى البحرين، وكان في استقباله بمطار قاعدة الصخير الجوية ملك البحرين، بحسب بيان صادر من مجلس السيادة السوداني.
وتأتي الزيارة البرهان إلى البحرين في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من ردود إيرانية أدت إلى تصعيد واسع في الشرق الأوسط.
وكانت البحرين أعلنت، الثلاثاء، أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي.
يذكر أن البحرين ودولا عربية أخرى تعرضت لهجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، في سياق رد طهران على هجمات شنتها تل أبيب وواشنطن ضدها بين 28 فبراير/ شباط و8 أبريل/ نيسان الماضيين.