[ من مظاهرة سابقة للانتقالي المنحل في عدن ]
دعا المجلس الانتقالي المنحل أنصاره في محافظة عدن للاحتشاد يوم الجمعة القادمة في ساحة العروض، للتنديد بما وصفه الإجراءات التعسفية التي أقدمت عليها الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي في عدن، وإغلاق مقراته، التي اعتبرها استهدافا مباشرا لما وصفها الإرادة الجنوبية.
وعلل الانتقالي المنحل هذا الخروج باعتباره تأكيد يعكس افتقار الحكومة التي وصفها باليمنية وحكومة الأمر الواقع لأي قبول سياسي أو شعبي، ولم يأت من شراكة انتقالية حقيقية، بل فرض أمر واقع.
وقال إن الخروج والاحتشاد يطالب أيضا بالكشف عن ملابسات ما تعرض له متظاهرين في قصر معاشيق مؤخرا، والمطالبة بتمكين الكفاءات الجنوبية في إدارة شؤون أرضها، وفق تعبير بيانه.
وتأتي هذه الدعوة للتظاهر بعد أيام من إعلان حل الانتقالي، وانتقال الحكومة إلى عدن، واتخاذ مجلس القيادة الرئاسي سلسلة إجراءات لتطبيع الوضع، بينها دمج التشكيلات العسكرية، وإجراء تعيينات في قيادتها.
ويعد هذا الخروج تحديا رئيسيا للحكومة التي ينحدر كثير من وزرائها للمجلس الانتقالي سابقا، كما تعد تحديا للمملكة العربية السعودية وجهودها، خاصة مع تواجد قيادات عسكرية تابعة لها في عدن لتطبيع الوضع هناك.