وزير المالية يشدد على تمكين وزارته من دورها الرقابي على المنح التي تصل لبقية الوزارات
- الرياض الاربعاء, 04 مارس, 2026 - 11:25 مساءً
وزير المالية يشدد على تمكين وزارته من دورها الرقابي على المنح التي تصل لبقية الوزارات

شدد وزير المالية مروان بن غانم، الأربعاء، على ضرورة تمكين وزارة المالية من القيام بدورها الرقابي على المنح لتفادي أي عواقب وخيمة، تنفيذا لخطة الوزارة في إنجاح خطة التعافي الاقتصادي 2025 - 2026م، وخطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية الشاملة.

 

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مروان بن غانم، في العاصمة السعودية الرياض، مع الفريق الفني للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وفق وكالة سبأ الحكومية.

 

وناقش اللقاء، جهود الحكومة لاستيعاب منحة الدعم المقدمة من السعودية، وغيرها من المنح والمساعدات، وآلية الاستفادة منها بالشكل الأمثل لتحقيق الأهداف المرجوة منها، والمتمثلة بتغطية عجز الميزانية، وتحسين الخدمات الأساسية ودعم العملية التنموية.

 

وجرى خلال اللقاء، بحث خطة وزارة المالية في مختلف قطاعات الوزارة، وفقاً لمرتكزات ومحددات الخطة للمرحلة القادمة، والجهود والخيارات المتاحة لمواجهة أبرز صعوبات ومعوقات خطة الوزارة للتغلب عليها، فضلاً عن اتفاقيات المنح الأخرى المقدمة للحكومة من خلال الوزارات الأخرى وما يترتب عليها من آثار في المالية العامة، والدعم المطلوب لتعزيز البنية التحتية وقدرات وكفاءات الكوادر البشرية في وزارة المالية والمصالح التابعة لها.

 

وأكد الوزير بن غانم، حرص وزارة المالية على الالتزام بتنفيذ خطة الوزارة وفقاً لمرتكزاتها ومحدداتها، المتضمنة البرنامج العام للحكومة في أولوياته وفقاً للمسارات الـ (6) المبنية على أساس مرجعيات خطة التعافي الاقتصادي 2025 - 2026م، وخطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية الشاملة.

 

وأشار لضرورة تنفيذ خطة الوزارة بالشكل المطلوب، ومواجهة أي صعوبات ومعوقات قد تواجههم والتغلب عليها، والمضي في مسارات متسقة ومتناغمة للاستفادة من المنح والمعونات الخارجية التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهود الحكومة في الاستفادة من مصادر التمويل المتاحة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز الموارد العامة والجمركية والضريبية.

 

وشدد وزير المالية، على ضرورة تمكين وزارة المالية من القيام بدورها الرقابي على المنح لتفادي أي عواقب وخيمة، مستعرضاً أبرز أوجه الدعم المطلوب لوزارة المالية خلال المرحلة القادمة، في الجوانب السياسية والمالية والتنموية من الشركاء الدوليين، فضلاً عن متطلبات تعزيز القدرات المختلفة لوزارة المالية.


التعليقات