أكدت تركيا احتفاظها بحق الرد على المواقف العدائية أيّا كان مصدرها، وذلك تعليقًا على الذخيرة البالستية التي أُطلقت من إيران الأربعاء وتم تحييدها عقب توجهها نحو المجال الجوي التركي.
جاء ذلك في إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، الخميس، في العاصمة أنقرة.
وأوضح أق تورك أن الشظية التي سقطت في منطقة "دورت يول" بولاية هطاي جنوبي البلاد تعود إلى ذخيرة دفاع جوي استخدمت ضمن عملية اعتراض الذخيرة البالستية، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وشدد على أن تركيا تحافظ على أعلى مستوى من العزم والقدرة لضمان أمن مواطنيها ومجالها الجوي، وتواصل نهجها المسؤول الذي يعطي الأولوية للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
وأضاف: "ولكن نؤكد مجددا أننا نحتفظ بالحق في الرد على المواقف العدائية، بغض النظر عن مصدرها، ونتابع التطورات بتنسيق وثيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلفائنا الآخرين".
ولفت أق تورك إلى أن تركيا تتابع عن كثب الصراع الذي بدأ بالهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وتصاعد مع استهداف إيران لدول ثالثة.
وأعرب عن أمله أن تنتهي فورًا الصراعات التي تستهدف أرواح المدنيين الأبرياء والسلام والاستقرار في المنطقة، وقال: "نؤكد مجدداً استعدادنا لتقديم المساهمة اللازمة من أجل الحل السلمي لقضايا منطقتنا، ونشدد أن حل المشاكل لا يتم إلا عبر الحوار".
والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الدفاعات الجوية لحلف الناتو المنتشرة في شرق البحر المتوسط حيّدت ذخيرة بالستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجوم عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.