أمير قطر ورئيس أوكرانيا يبحثان التعاون الدفاعي وتطورات المنطقة
- وكالات السبت, 28 مارس, 2026 - 07:31 مساءً
أمير قطر ورئيس أوكرانيا يبحثان التعاون الدفاعي وتطورات المنطقة

بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، تطوير التعاون الدفاعي بين البلدين والمستجدات في المنطقة.

 

جاء ذلك خلال لقاء بالدوحة، بحسب بيان للديوان الأميري، تلاه عقد اتفاق دفاعي، يعد الثاني من نوعه مع دولة خليجية بعد زيارة زيلينسكي للرياض مع ما يثار من خبرات تمتلكها كييف في مواجهات المسيرات في مواجهات مع روسيا.

 

ووفقا للبيان، بحثان الجانبان، "آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، ومستجدات الأزمة الأوكرانية".

 

وجرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والأمن والدفاع والطاقة، وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي".

 

وحذر الجانبان، من "تداعيات استمرار التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي، وأكدا أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم".

 

بدورها، أفادت وزارة الدفاع القطرية في بيان السبت، بـ"توقيع اتفاقية تعاون في القطاع الدفاعي مع نظيرتها الأوكرانية، تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة".

 

جاء ذلك على هامش لقاء الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطرية، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف.

 

والجمعة، وقعت وزارتا الدفاع السعودية والأوكرانية مذكرة تفاهم متعلقة بالمشتريات الدفاعية، عقب لقاء جمع زيلينسكي بولي العهد محمد بن سلمان.

 

يأتي هذا التعاون الأوكراني الخليجي، وسط حديث كييف عن دعم لدول مجلس التعاون في مواجهة مسيّرات إيران، منذ بدء الحرب المستمرة التي تشنها تل أبيب وواشنطن على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، والذي أودى بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

 

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.


التعليقات