قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الجمعة، إن اللاعب الإسباني الدولي من أصل مغربي الشاب لامين يامال، أصبح أعظم لاعب كرة قدم عرفته الإنسانية، بتلويحه بالعلم الفلسطيني ووقوفه إلى جانب المظلومين.
وخلال مشاركته في فعالية بمدينة بورصة التركية، قدم قورتولموش، التهاني إلى يامال، لإيصال رسالة تضامن مع غزة، عبر رفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات فوز فريقه برشلونة ببطولة الدوري في إسبانيا.
وأضاف أن "تلويح لامين يامال، بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بالفوز بالبطولة، وإضفاؤه الحماس على تلك الاحتفالات، وإعلانه الوقوف إلى جانب المظلومين، يُعد مصدر شرف للإنسانية. أهنئ لامين يامال وزملاءه".
وتابع قورتولموش: "مارسوا ما شئتم من الضغوط، وامتلكوا ما شئتم من القوة، لكن جرّبوا أن توقفوا لامين يامال إن استطعتم".
وأردف: "يمكنكم إلغاء عقد هذا الفتى، وقد يمنع اللوبي الصهيوني، عبر الضغوط، لعبه في الأندية الكبرى، لكن لامين يامال، الذي لوّح بالعلم الفلسطيني وهو مدرك لكل ذلك، أصبح منذ الآن أعظم لاعب كرة قدم عرفته الإنسانية، وأفضل لاعب".
وقال: "لقد اعتاد هؤلاء على هذا الأسلوب؛ يصرحون بتهديدات عندما يشاؤون، فوزير الدفاع الإسرائيلي (يسرائيل كاتس)، الوزير الصهيوني الملطخة يداه بالدماء، يخرج ليصدر تصريحا ضد ذلك".
ووجه قورتولموش، التحية إلى "صاحب الموقف المشرّف" رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لدفاعه عن لامين يامال.
والثلاثاء، دافع سانشيز، عن يامال، قائلا خلال مؤتمر صحفي، إن موقف اللاعب ينسجم مع السياسة الرسمية لإسبانيا، مشيرا إلى أن بلاده اعترفت بدولة فلسطين، وأدانت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.
والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة خلال احتفال فريقه بلقب الدوري الإسباني، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، ما جذب إشادات واسعة من متابعيه.
اللقطة التي انتشرت على نطاق واسع، أثارت ردود فعل متباينة، بينما حظيت بدعم شعبي واسع في إسبانيا وفلسطين.
وعلى خلفية تلك الخطوة، هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، الخميس، لاعب برشلونة، وحرّض عليه ناديه.
وادعى كاتس، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "لامين يامال، اختار التحريض ضد إسرائيل ونشر الكراهية" على حد زعمه، متوعدا: "لن أصمت أمام التحريض ضد إسرائيل واليهود".
وحاول التحريض ضد يامال قائلا: "أتوقع من ناد كبير ومحترم مثل نادي برشلونة أن يتبرأ من هذه الأمور، وأن يوضح بجلاء لا لبس فيه أنه لا مكان للتحريض على الإرهاب ودعمه"، وفقا لزعمه.