تحذيرات أمنية إسرائيلية: الحوثيون يتدربون على اقتحام أهداف في إسرائيل تحضيرا لهجمات محتملة
- ترجمة خاصة الثلاثاء, 17 فبراير, 2026 - 12:26 صباحاً
تحذيرات أمنية إسرائيلية: الحوثيون يتدربون على اقتحام أهداف في إسرائيل تحضيرا لهجمات محتملة

[ عناصر من جماعة الحوثي في اليمن ]

كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى عن معلومات ومقاطع مصورة تشير إلى تخطيط جماعة الحوثي لتنفيذ عمليات توغل بري داخل الأراضي الإسرائيلية، في سيناريو يحاكي أحداث السابع من أكتوبر. 


وأكدت مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية وفقا لموقع والا العبري أن الحملة العسكرية ضد الحوثيين لم تنتهِ، محذرة من أن الهدوء الحالي على السطح يخفي وراءه استعدادات حوثية لاستغلال أي تصعيد إقليمي واسع لاستئناف هجماتهم ضد إسرائيل.


وفي التفاصيل، أوضح المسؤول الأمني خلال منتدى عسكري مغلق عُقد الأسبوع الماضي، أن الحوثيين نشروا مؤخراً مقاطع فيديو تظهر عناصرهم المسلحة وهي تتدرب على نماذج تحاكي مستوطنات وقواعد تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث شملت التدريبات سيناريوهات لاقتحام ومهاجمة الجنود والمدنيين. 


وشدد المسؤول على أن "لا أحد في إسرائيل يستهين بنوايا وقدرات الحوثيين، والجيش يستعد وفقاً لذلك".


واستجابةً لهذا التهديد الملموس باحتمالية الغزو البري، أجرى كبار ضباط الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية سلسلة من الجولات الميدانية التفقدية في المناطق البحرية والبرية لمدينة إيلات، وعلى طول الحدود مع الأردن والسعودية. 


وهدفت هذه التحركات إلى دراسة سبل الدفاع عن المنطقة وتعزيز التنسيق المشترك بين كافة الأجهزة الأمنية (الجيش، جهاز الشاباك، الموساد، الشرطة، وشرطة حرس الحدود). 


وعقب استكمال مراحل التخطيط المتقدمة وتقييمات الوضع، تقرر إجراء سلسلة من التدريبات في المنطقة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما في ذلك هجوم مفاجئ عبر عبور المجال البحري نحو إيلات، أو محاولات التسلل عبر شبه جزيرة سيناء للوصول إلى الحدود الإسرائيلية.


وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الحوثيين في اليمن يترقبون "ساعة الصفر" أو اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، مثل عودة المناورات البرية في قطاع غزة أو اندلاع صراع مباشر بين إسرائيل وإيران، لشن هجمات شاملة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة جواً، إلى جانب التهديد البري.


وفي سياق متصل، عبّرت الأوساط الأمنية الإسرائيلية عن ارتياحها لعدم تقييد الولايات المتحدة لحرية تحرك إسرائيل عسكرياً، وذلك في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته واشنطن مع الحوثيين لحماية سفنها، مما يمنح الجيش الإسرائيلي حرية التصرف لشن ضربات جديدة على أهداف حوثية في اليمن إذا لزم الأمر.


ولتعزيز الجاهزية الاستخباراتية، قرر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، اللواء شلومي بيندر، زيادة حجم القوى العاملة المخصصة لبناء صورة واضحة عن الوضع المتعلق بالحوثيين، وتحديث نماذج الإنذار المبكر، وتوسيع "بنك الأهداف" الإسرائيلي ليشمل كبار القادة، والعناصر، والبنى التحتية الإرهابية التابعة للجماعة.


التعليقات