شهدت مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، اليوم الجمعة، تشييع جثماني ضابط في قوات الجيش، والصحفي عبدالصمد القاضي، بعد أسبوعين من اغتيالهما، في عاصمة المحافظة.
وجرت الصلاة على الضابط عمر الشميري والصحفي عبدالصمد القاضي، في مسجد السعيد بمدينة تعز، لينقلا بعد ذلك إلى مقبرة الشهداء، بموكب جنائزي مهيب.
وجاءت عملية التشييع بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين باغتيال القاضي والشميري، في الوقت الذي أكدت مصادر أمنية استمرار التحقيقات لمعرفة تفاصيل الجريمة.
واعتبر المشيعون، اغتيال القاضي والشميري، جريمة نكراء تستهدف أمن واستقرار الوطن، وتستهدف الحق والحرية، مشددين على ضرورة محاكمة المتهمين وفقًا للقانون.
وقال المشيعون، إن دماءهما لن تذهب هدرًا، وستظل رمزًا للنضال من أجل الحق والعدالة، داعيين "إلى ضرورة الوقوف صفًا واحدًا ضد الجريمة والإرهاب، وتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي".