مجتهد: الإمارات والسعودية في مأزق كارثي بعدن
- متابعة خاصة الثلاثاء, 30 يناير, 2018 - 01:11 صباحاً
مجتهد: الإمارات والسعودية في مأزق كارثي بعدن

[ من المواجهات المسلحة بعدن ]

نفى المغرد السعودي الشهير "مجتهد" وجود خلاف سعودي إماراتي تجاه ما يجري في عدن، كاشفا عن عدة عوائق تصطدم بها مؤامرات السعودية والإمارات في الجنوب.

وقال مجتهد في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر بأنه لا يوجد خلاف بين ابن سلمان وابن زايد حول وضع الجنوب وكل ما يقال عن أن المعركة سعودية إماراتية بالوكالة أسطورة حمقاء.

وأضاف: "ابن زايد يريد فصل الجنوب بخطة واضحة وكان تأسيسة لتشكيلات مسلحة مختلفة في الجنوب وتدريبهم وتسليحهم واضحا لتنفيذ هذه الخطة وكل ذلك بعين وعلم ومعرفة ابن سلمان.

وأردف: ابن سلمان كان يريد إبقاء اليمن موحدا في بداية الحرب حين كان يظن أن الحرب لن تستغرق سوى أسبوعين وينهار الحوثي، لكنه حيث فشل فشلا ذريعا غير موقفه ولم يعد له تحفظ على فصل الجنوب، بل تمكن ابن زايد من إقناعه بالتفرغ للشمال وترك الجنوب له، لكنه اصطدم بعوائق وضعته في مأزق كبير.

وكشف مجتهد الذي يحظى بمتابعة واسعة في تويتر عن ثلاثة عوائق تواجه ولي العهد السعودي والإماراتي في اليمن، وقال بأن العائق الأول هو تشبث قوات "الشرعية" في الجنوب بالوحدة، ورفضها أي إملاء سعودي بالانسحاب من مواقعها خاصة وأنها أشد بأسا من قوات ابن زايد، وقد حاول ابن سلمان الضغط على هذه القوات بالانسحاب منذ مواجهات مطار عدن قبل عدة أشهر ورفضت قيادة هذه القوات وهددت بالاستغناء عن الدعم السعودي.

أما العائق الثاني فيقول بأنه يتمثل بوضع هادي في عدن في حال سقطت المدينة بيد المجلس الانتقالي، وقال: إذا استولت قوات الانفصال على عدن فماذا يبقى لـ"شرعية" هادي وأن يضع له مقرات ولو شكلية؟ وبالمناسبة فإن هادي شخصيا لا يمثل أي عقبة فهو معدوم الشخصية ومطيع جدا ومستعد لتنفيذ أوامر السعودية والإمارات أيا كانت هذه الأوامر لكن المشكلة في شكلية الشرعية التي يمثلها.

وفيما يتعلق بالعائق الثالث قال مجتهد بأن المبرر الأساسي لانطلاق الحرب في الأصل هو القضاء على الانقلاب ضد الشرعية الذي هو انقلاب الحوثي فكيف يمكن السماح بانقلاب ضد الشرعية على يد نفس قوات التحالف.

وختم كلامه بالقول: الخلاصة أن القضية ليست خلافا سعوديا إماراتيا بل مأزق كارثي لابن سلمان وكل الاحتمالات مدمرة لمشروعه في اليمن.
 


التعليقات