جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الخميس، اقتحامه للمسجد الأقصى، تزامنا مع ما يعرف إسرائيليًا بـ"يوم توحيد القدس"، الذي يوافق، بحسب التقويم العبري، ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.
وأظهر توثيق مصور بن غفير وهو يرفع العلم الإسرائيلي ويرقص مع مجموعة من اليمينيين الإسرائيليين ومن خلفهم قبة الصخرة.
وردد بن غفير مع مستوطنين إسرائيليين أغنية "شعب إسرائيل حي" وسط تصفيق.
والأحد، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، وأدوا صلوات تلمودية داخل باحاته، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، في تكرار لاقتحامات عديدة في الآونة الأخيرة.
كما أظهر توثيق آخر اقتحام عضو الكنيست من حزب "القوة اليهودية" يتسحاق كروزر، المسجد ورفع علم إسرائيل.
والخميس اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى، تزامنا مع الذكرى السنوية لاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، وفق التقويم العبري.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فضل عدم ذكر اسمه، للأناضول إن 620 مستوطنا اقتحموا المسجد بالفترة الصباحية بحراسة شرطية إسرائيلية.
وقام عدد أخر باقتحام المسجد في فترة ما بعد صلاة الظهر.
ويحتفل الإسرائيليون الخميس، بما يعرف "بيوم توحيد القدس"، الذي احتلت فيه إسرائيل الجزء الشرقي من المدينة في أثناء حرب يونيو/حزيران 1967 المعروفة في العالم العربي باسم "النكسة".
وكانت جماعات يمينية إسرائيلية دعت لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال الجزء الشرقي من القدس، وفق التقويم العبري.
وكانت الشرطة الإسرائيلية سمحت أحاديا باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في العام 2003.
وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف الاقتحامات لكن دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية فيما تزعم إسرائيل إن القدس، بشطريها الشرقي والغربي، عاصمة لها وسط رفض دولي عارم.