مايكروسوفت تتهم الصين باختراق رسائل إلكترونية لحكومات أوروبية
- متابعات الجمعة, 14 يوليو, 2023 - 12:53 صباحاً
مايكروسوفت تتهم الصين باختراق رسائل إلكترونية لحكومات أوروبية

قالت شركة مايكروسوفت للتقنية إن متسللين مقيمين في الصين تمكنوا من الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني لنحو 25 منظمة، بما في ذلك وكالات حكومية.


ولم يقدم عملاق البرمجيات تفاصيل عن مكان وجود تلك الوكالات الحكومية.


ومع ذلك، أكدت وزارة التجارة الأمريكية لبي بي سي أن مايكروسوفت أبلغتها بالهجوم.


وذكرت تقارير أن وزيرة التجارة الأمريكية، جينا رايموندو، كانت من بين الأفراد المتضررين من هذا الاختراق.


وقال متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية لبي بي سي: "أخطرت مايكروسوفت الوزارة بحدوث اختراق لنظام مايكروسوفت أوفيس 365، واتخذت الوزارة إجراءات فورية للرد".


وأضاف: "نحن نراقب أنظمتنا وسنرد على الفور في حالة اكتشاف أي نشاط آخر".


وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المتسللين استهدفوا وزارة الخارجية أيضا.


ولم ترد وزارة الخارجية على الفور على طلب بي بي سي للتعليق.


وقالت سفارة الصين في لندن، لوكالة رويترز للأنباء، إن هذه الاتهامات بمثابة "معلومات مضللة"، ووصفت الحكومة الأمريكية بأنها "أكبر إمبراطورية قرصنة وأكبر لص إنترنت في العالم".


وقالت مايكروسوفت إن مجموعة القرصنة التي تتخذ من الصين مقرا لها - والتي تشير إليها باسم Storm-0558
(ستورم-0558) - قد وصلت إلى حسابات البريد الإلكتروني عن طريق تزوير رموز المصادقة الرقمية المطلوبة من قبل النظام، وهي جزء من معلومات مستخدمة للتحقق من هوية المستخدم.


وقالت الشركة: "ستورم 0558 تستهدف في المقام الأول الوكالات الحكومية في أوروبا الغربية، وتركز على التجسس وسرقة البيانات والوصول إلى بيانات الاعتماد".


وأضافت مايكروسوفت أن تحقيقاتها توصلت إلى أن الخروقات بدأت في منتصف مايو/ أيار الماضي، وأنها الآن "خففت من حدة الهجوم واتصلت بالعملاء المتضررين".


وتابعت: "أضفنا عمليات رصد آلية كبيرة لمؤشرات الاختراق المعروفة المرتبطة بهذا الهجوم. ولم نعثر على أي دليل على إمكانية وصول أخرى".


وفي مايو/ أيار، قالت مايكروسوفت ووكالات تجسس غربية إن متسللين صينيين استخدموا برامج ضارة "خفية"، لمهاجمة البنية التحتية الحيوية في القواعد العسكرية في جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ.


وقال خبراء إنها كانت واحدة من أكبر حملات التجسس الإلكتروني المعروفة ضد الولايات المتحدة.


يذكر أنه توجد قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية وموانئ وقواعد جوية في جزيرة غوام، وتعتبر هذه المنشآت حاسمة لأي رد غربي على صراع محتمل في آسيا.


ووصفت بكين تقرير مايكروسوفت بأنه "غير مهني بالمرة" و"معلومات مضللة".


وتنكر الصين بشكل متكرر التورط في عمليات القرصنة، بغض النظر عن السياق أو الأدلة المتاحة.


التعليقات